تبيين أبعاد "الاستقامة" في آخر الزمان: من الرؤية المعرفية إلى آليات التنظيم الجماعي - من هو الإمام المهدي(عج)؟

تبيين أبعاد “الاستقامة” في آخر الزمان: من الرؤية المعرفية إلى آليات التنظيم الجماعي

مفهوم الاستقامة وأهميتها في عصر آخر الزمان

تُعدّ كلمة «الاستقامة» لغةً مصدراً من باب الاستفعال (جذر ق و م)، وتفيد معاني التوازن،[1] والثبات، ولزوم الطريق القويم.[2] أما في الاصطلاح التفسيري، فقد استُعملت للدلالة على المداومة على العمل بمقتضى الأوامر الإلهية،[3] ونبذ الانحراف،[4] والاستمرار على التوحيد[5]. كما تشير إلى التسليم المطلق لربوبية الله وتدبيره في عالمي التكوين والتشريع،[6] وعدم الزلل أو التقصير في أمور الدين.[7]

إن مفهوم الاستقامة له صلة وثيقة بـمفهوم «القوام الوجودي»؛ فهي في الدنيا تدريبٌ عمليّ على أن يكون الإنسان «قائمًا بالحق». فالإنسان، بفضل الاستقامة ينال في الآخرة مرتبة التجلّي لصفة «القيّوميّة» الإلهيّة؛[8] مع العلم بأنّ الوجود كلَّه قائمٌ بوجود الله تعالى، ولا يمكن تبرير قيّوميّة الإنسان في الآخرة إلا من هذا الطريق، وهو أنّ أساس الملكيّة والسلطان الأبديّ لكلّ فرد في الجنّة قائمٌ على وجوده هو نفسه. فكل ما بناه لنفسه في الجنة، أو ما استجلبه من عذاب في الجحيم، إنما هو قائمٌ بكيانه الشخصي. فالثواب والعقاب كلاهما يتقوّمان بوجود الإنسان؛ تماماً كجنينٍ لم يُنشئ في رحم أمّه أعضاءَ وجوديّةً أساسيّة، كالعَمود الفقري، فيخرج إلى الدنيا بجسدٍ يفتقر إلى التناسق والقِوام اللازم، فيُبتلى بمعاناة دائمة. كذلك فإنّ فقدان القِوام الروحاني في رحم الدنيا يؤدّي إلى بناء شخصية مشوهة غير متناسقة في الآخرة. في الواقع، إن المداومة على الاستقامة في سبيل هدفٍ ما، تمنح الإنسان «قواماً وجودياً»؛ وهي حالةٌ تجعل الفرد عصيّاً على التأثر باضطرابات خارجية، بل يفيض قوةً وطمأنينةً تجعل الأمور الخارجية هي التي تتقوّم به وتعتمد عليه. وهنا يكمن سر تكرار العبادات كالصلاة والصيام؛ إذ الغاية منها هي نيل هذه القوة وهذا القوام الوجودي. لقد بلغت الاستقامة من الأهمية في التعاليم الدينية مبلغاً جعل النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول في شأن قوله تعالى: «فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ»[9]: « شیبتنی سورة‏ هود لمکان فاستقم کما أمرت و مَن تاب معك»[10]. ويُعزى ذلك إلى عظم مسؤولية استقامة الأتباع؛ إذ لم يكن الجميع على مستوى الوفاء والقوام المطلوب لنصرة الحق.

تبيين ركائز الاستقامة

إنّ جُلَّ عثراتنا لا تعود إلى التقصير في العمل فحسب، بل تنبع أصلاً من سوء الإدراك؛ أي الجهل بالموقع الحقيقي للأمور في نظام الوجود، وعدم معرفة قوة تُبقي جذوة الصمود في طريق الحق متقدةً في نفس الإنسان. فما لم تتضح حقيقة الأشياء، وما لم يترسخ الرابط القلبي مع المحبوب الحقيقي، فلن تستقر الاختيارات ولن يدوم صرح الاستقامة. ومن هنا، تبرز العلاقة الجوهرية بين «المعرفة» و«الرحمة»؛ بصفتهما ركنين أساسيين: أحدهما يفتح عين الإنسان على الواقع، والآخر يمنحه القدرة على الثبات فيه.

 المعرفة

قد يتوهم الإنسان، بناءً على خيالات نابعة من الجهل وعدم النضج، أن سعادته تكمن في أمور هي في الحقيقة عين ضرره. ولعل الكثير منا اختبر الوصول إلى أمنية طالما رعاها في خياله سنوات، ليكتشف بعد نيلها تفاهتها أو حتى أثرها السلبي، حتى صار يتمنى الخلاص منها. وقد جسّد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) هذه الحقيقة في دعائه البليغ: «اللهم أرني الأشياء كما هي».[11]

إنَّ بلوغ مقام رؤية الحقائق لا يتأتى إلا عبر «المعرفة»؛ فعلى سبيل المثال، إذا جهلنا قيمة وعمق العلاقة بين الوالدين والولد في المنظور الإلهي، فسنخسر بركاتها الجمّة بالتأكيد. ولعل المعضلة الكبرى تكمن في الجهل بالماهيةالجنينيةللإنسان في رحم الدنيا، وهو جهلٌ تترتب عليه عواقب أبدية لا يمكن إنكارها.

إن الإنسان يبني هويته الخالدة في حياته الدنيا من خلال أفعاله وعلاقاته؛ وهي الهوية التي لو أدرك حقيقتها الآن، لاختلفت وتيرة حياته تماماً. وهنا يكتسب «القيام» و«القوام» معناهما الحقيقي؛ حين يتجاوز الفرد، بفضل المعرفة، مرحلة “التمني المحض” لنيل المراد، ويبدأ بتحویل ما يطلبه إلى واقع ملموس عبر الكدح والاستقامة. فالاستقامة هي ثمرة المعرفة؛ ومَن أدرك أن الدنيا مجرد محطة عابرة لصياغة أبديته، لن ينكسر أمام الشدائد.

 الرحمة

ثمة علاقة طردية بين “الرحمة” و”الاستقامة”؛ فالاستقامة لا تصمد طويلاً دون سندٍ عاطفي. إنَّ «الرحمة والعشق» هما اللذان يولدان القدرة على الصمود أمام الصعاب. ولتوضيح دور الاستقامة في الروابط الإنسانية، تُعدُّ «الأسرة» النموذج الأتمّ؛ فالأم في بيتها هي مظهر الرحمة وفي الوقت ذاته هي عماد الاستقامة، وذلك بسبب اتصالها العميق بمنبع الرحمة الإلهية، مما يجعلها الأكثر صبراً وثباتاً. ومن هنا، فكل من كان حظه من «الرحمة» أوفر، كانت استقامته أقوى وكان إلى الله أقرب؛ فالرحمة هي جذر الاستقامة والقوة، وهي التي تجعل الإنسان بمثابة “الرَّحِم” الذي يحتضن نمو الآخرين وارتقاءهم.

كما يتجلى دور الرحمة بوضوح في العلاقة الزوجية؛ فذوو المراتب العليا من الرحمة والمودة هم الأكثر استقامة في مواجهة التوترات والأزمات، ولا يستسلمون بسهولة لخيار القطيعة أو الطلاق. وعلى النقيض، كلما قلَّ منسوب العشق والرحمة، ظهر الجزع عند المشكلات والميل السريع نحو الانفصال.

وفي أسمى مراتب الروابط، أي العلاقة مع الإمام صاحب الزمان (عجل الله فرجه) ومع كلام الوحي، تظل الاستقامة هي المفتاح؛ فإذا وجدنا فُتوراً في تلاوة القرآن أو في الأنس بولي الله، فإن العلة تكمن في انقطاع «حبل المودة والرحمة». فالعشق هو مادة الاتصال وديمومة العلاقة، وتستلزم الاستقامة في ركاب الإمام المعصوم عشقاً يتجاوز حد الإلزام والإكراه ليكون نابعاً من الميل والاختيار. إنَّ قوة العشق تخلق الاستقامة، وفقدانها يؤدي إلى التخلي في منتصف الطريق. وفي هذا السياق، فإن حسن إدارة الأولويات والمحبوبات يقي الإنسان من الانشغال بالمغريات الظاهرية. ولا يكشف القرآن والصحيفة السجادية والأدعية عن جمالها إلا لمن صار «محرماً» في هذا الفناء بفضل الاستقامة الناشئة عن تلازم العشق والمعرفة.

آثار الاستقامة وبركاتها

ليست الاستقامة مجرد قيمة أخلاقية أو خيار سلوكي عابر، بل هي “ناموس كوني” ضمن نظام التربية الإلهية؛ قانون تتجلى مفاعيله الوجودية في ظاهر الإنسان وباطنه فور تحقق شروطه. فالرؤية القرآنية لا تحصر الاستقامة في إطار كمال الإيمان فحسب، بل تجعلها مفيضا لسعة الرزق، ومددا للقوة، وملاذا لسكينة القلب، والمنفذ الحقيقي للخروج من مضائق الخوف والحزن. فيما يلي قراءة تحليلية في أبرز آثار الاستقامة وبركاتها والتي تكشف كيف يمنح الصمود الواعي في طريق الحق تعزيزا داخليا للذات الإنسانية، وكيف يعيد صياغة علاقة الإنسان بالوجود، والقدرة، والسكينة، والرحمة الإلهية.

 سعة الرزق والخير الكثير

تشیر الآية السادسة عشرة من سورة الجن: «وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا» إلى أن التدفق الوفير للرزق المادي والمعنوي هو ثمرة حتمية للثبات على نهج الحق. فالاستقاء من فيض الكوثر في الرؤية الروائية لا يقف عند حدود المادة، بل يمتد ليشمل النهل من معین علوم أهل البيت عليهم السلام، وامتلاء حياض القلب بولاية أمير المؤمنين عليه السلام وحقائق الإيمان.[12] كما لا تنحبس الاستقامة في إطار امتثال شخصي للتكاليف، بل تتعدى ذلك لتصبح مسؤولية رسالية تفرض على الفرد السعي لتسديد خطى الآخرين وإقامتهم على طريق الحق؛[13] فالمستقيم حقا هو من يغدو منارة لهداية غيره، باذلا وسعه في نشر معارف الإسلام الأصيلة وترسيخ قيم الهداية في محيطه.

الاستمداد من القوى الغيبية

في قوله تعالى: «الَّذینَ قالوا رَبُّنَا اللّهُ ثُمَّ استَقاموا تَتَنَزَّلُ عَلَیهِمُ المَلائکَةُ اَلاّ تَخافوا و لا تَحزَنوا واَبشروا بِالجَنَّةِ الَّتی کُنتُم تُوعَدُونَ»[14]، تتجلى الاستقامة بوصفها صمودا واعية أمام جاذبية القوى المادية والغرائزية، وانحيازا تاما للقوة “ماوراء العقلية”. إن التأكيد القرآني على “نزول الملائكة” يرمز إلى إمداد المؤمنين بطاقات غيبية؛ فهذا التنزل ليس إلا تجليا لتدفق القوى الكونية التي تمنح المستقيمين ثباتا وطمأنينة وقربا. ذلك أن الاستقامة هي صنیعة من اتخذ الله -بمحض اختياره- ربا ومربيا، واستظل بظلال تدبيره؛ وكل من يظفر بـ “خير مرب” في الوجود، ويجتز ابتلاءاته الشاقة بوعي وبصيرة، فإنه يحوز بالضرورة على القوة والمنعة التي تتجاوز حدود أسباب مادية.

 الخروج من فضاء الخوف والغم

إن التحرر من أغلال الخوف والحزن وبلوغ البهجة الباطنية المستدامة مرهونٌ بالثبات والاستقامة. فالاستقامة الواعية في طريق الحق تُحرر الإنسان من تلاطم الزمان منه الأسى على الماضي والتوجس من المستقبل، لتبلغه “مقام الأمن الإلهي”. وكما أسلفنا، فإن الله يمنح العبد المستقيم “قواماً وجودياً” وقوةً داخلية تمنع تسرب الخوف إليه من الظروف الخارجية، سواء كان حزناً على ما فات أو قلقاً مما هو آت. وحين تضرب جذور الإنسان في “القدرة المطلقة”، فلن تجد العواصف سبيلاً لزعزعته. لذا، فكلما زادت استقامة الفرد والمجتمع، ترقت درجة القرب والرحمة، وتبددت الهموم والاضطرابات؛ كحال من يسلم قياده لمدربٍ حاذق، فيزداد شبهاً به يوماً بعد يوم، ويغدو أكثر حيويةً ونشاطاً. إن الاستقامة المنبثقة عن المعرفة والرحمة هي التي تضمن استمرار العلاقة وتجذّرها؛ فإذا كنا نعجز عن أداء صلاةٍ مفعمة بالقوة والخشوع، أو لا نجد في صلاتنا شوراً وطمأنينة، فذلك لنقصٍ في “استقامتنا” داخل العلاقة مع الخالق، وهذا النقص يعود بدوره إلى غياب المعرفة ثم فقدان الرحمة.

 الاستقامة في فضاء العمل التنظيمي وإدارة الحق

في ظل الصراع الحضاري الراهن، لا يخفى على أحد دورُ التنظيم الحقّاني الحيّ والمتماسك بوصفه خطَّ المقدّمة في جبهة الحق؛ فإذا كانت الاستقامة هي الحاضنة لاستنزال المدد الإلهي، فإن نخب جبهة الحق في ملحمة آخر الزمان هم أولى الناس وأشدّهم حاجةً إلى هذه القوة، لكونهم الركيزة في تغيير مسار التاريخ وتحقيق وعد استخلاف “العباد الصالحين”.[15] ومن هنا فإن مقتضى العبودية هو التسليم والطاعة، وقبول مشقّات طريق الكمال والتحوّل، وهو ما نسمّيه في قاموس العبودية «الاستقامة»، بساحتها النورانية المنزّهة عن كل أنانية وتضخّم للذات. إن الاستقامة والقوة الحقيقية لا تتجلّيان إلا حيث يكفّ الإنسان عن رؤية «نفسه» وحدها. فمَن يحصر علاقاته العملية والجماعية في إثبات ذاته أو تحصيل منافعه الشخصية، تنقطع صلته عمليًا بمصدر الرحمة والهداية، وتضعف استقامته شيئًا فشيئًا. ولأجل النصر، لا بدّ من إحلال «الرحمة» محلّ «الأنانية»؛ أي أن يكون كل فرد قادرًا على التفكير من موقع الآخر، مشفقًا على نقائصه، مسخّرًا كامل طاقته لسدّ ثغرات جبهة الحق وتدارك مواطن ضعفها بروح إيثارية.

إن الاستقامة في المنظور الجماعي تتجاوز حدود التزكية الفردية المعزولة؛ فكل مجاهد قبِل لنفسه دور الجندية في هذه الجبهة، في أي موقع كان، مطالب بأن يبلغ من الكفاءة والاستقامة مبلغًا يؤهّله—عند الحاجة—للقيام بأدوار ومسؤوليات غيره كذلك. على كل عضو أن يبلغ في تخصصه والتزامه درجة من الإيمان والعمل إلى درجة من “القوام” تجعله قادرا على حمل لواء الجبهة وحده إذا انقطعت خطوط الإمداد أو تراجعت الصفوف. إن هذه الجبهة تحتاج إلى رجالٍ يكونون، كقيامٍ فرديٍّ واحد، ثابتين متماسكين، يحفظون الأمل والقوة حتى في أحلك لحظات المواجهة.

إن الانخراط في جبهة الحق -لا سيما حين يستند إلى رؤية عمیقة لعلم الإنسان تهدف لتأمين القوت الروحي للقوى- ليس مجرد وظيفة روتينية أو انشغال ثانوي، بل هو انخراط في “معركة مصيرية” كبرى؛ نجاحها مرهون بيقظة كل فرد واستقامته التي لا تلين.

 آفات الطريق في مسار الجندية لجبهة الحق

إن ابتلاء أعضاء أي حركةٍ بآفة “الاعتياد” و”الفتور” يمثل التهديد الأكبر لسلامة المسيرة؛ ففي خضم الصراع الحضاري الشامل، لا مجال للاسترخاء أو التراخي. إن أي هدر للوقت، أو استهانة بالمعرفة، أو تدن في جودة الأداء، لا يمثل إخفاقا شخصيا فحسب، بل هو خرق في جدار الجبهة، وحاجز يحجب نور الهداية عن ملايين أرواح تترقب منذ أمد بعيد سفينة نجاة الحقيقة. إن رسالتنا تتجاوز حدود نصر عسكري أو سياسي، فنحن كـ “نخب إعلامية رسالية” تنطلق من رؤية علم الإنسان الإسلامي، نتحمل مسؤولية تاريخية تجاه “أيتام آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)” في مشارق الأرض ومغاربها. وإن استمرار ظمأ العالم للحقيقة ما هو إلا انعکاس لقصور في استقامتنا وتقصير في إبلاغ رسالة صاحب الزمان إلى العالمين. إن التوجيه النبوي في قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): “رحم الله امرأ عمل عملا فأتقنه”،[16] يرسم منهجا للمؤمن الذي لا يرتضي الوهن في أداء تكليفه. فالعمل في رحاب جبهة إمام العصر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) يقتضي بلوغ ذروة الإتقان وأقصى مراتب الجودة؛ إذ لا يليق بهذا المقام إلا ما كان كاملا ومستقيما. وهذا الانضباط لا يتحقق إلا بتجذر المعرفة والوعي اليقيني بالمستقبل؛ فالمنعطف التاريخي الذي نمر به اليوم يتطلب “استقامة حديدية” لا تهزها عواصف الشك أو رياح الارتباك.

خلاصة القول، إن الاستقامة هي قوام وجودي وعمود فقري للعمل التنظيمي في جبهة آخر الزمان الثقافية. فبدونها، تظل المعرفة حبيسة الأذهان ولا تتحول إلى قوة فاعلة في الميدان، ويُحرم السائرون من تنزل المدد الغيبي. ولتحقيق شرف النصرة، يجب الارتقاء بالعمل من حيز “الوظيفة” إلى رحاب “الرسالة”، والمضي قدما نحو “كوثر الولاية” بسلاحي الاستقامة والرحمة. فالتاريخ يشهد أن كل نصر مجيد كان ثمرة لصمود ثلة لم تستوحش طريق الحق لقلة سالكيه ولا كثرة معانديه.


[1] . الأزهري، تهذيب اللغة، ج 9، ص 270

[2] . الراغب الإصفهاني، المفردات

[3] . الطباطبایي، المیزان في تفسير القرآن، ج20، ص 70

[4] . نفس المصدر، ج 18، ص299

[5] . الأمثل في تفسير القرآن، ج 15، ص 397

[6] . فضل الله، من وحي القرآن، ج21، ص20

[7] . طیب، أطیب البیان، ج 12، ص 143

[8] . علم الیقین؛ ج 2، ص 1061، المقصد الرابع، باب 17،

[9] . سورة هود/ 112

[10] . الطبرسی، فضل بن حسن، مجمع البیان، ج۵، ص۳۴۲.

[11] . عوالی اللآلی، ج 4، ص 132، ح 228؛ مصباح الأنس، محمدبن ‏حمزه فنارى، ص: 220

[12] . الفیض الکاشاني، الصافي، ج 5، ص 236

[13] . طيب، أطيب البيان في تفسير القرآن،ج 13، ص 235

[14] . السورة فصلت، الآية 30

[15] . الأنبياء : 105 : “وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ”

[16] . شواهد التنزیل لقواعد التفصیل، ج1، ص5.

المشارکة

مقالات مماثلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *