كان انتظارنا لكل شخص إلا لشخصيات من فنزويلا.
جاءوا من ترينيداد وتوباغو؛ كانوا وقورين، متزنين وودودين جدًا.
في ظلمة المكان أجرينا حديثًا ودّيًا، تحدثنا عن نشاطات الحملة، وعن بدايتنا في مسار المشاية، وعن الحاجة إلى محتويات تعرف الناس بالمنقذ المنتظر. استمع الزوجان الأسودان بانتباه كامل، واطلعوا بعناية على الكتيبات والمنشورات.
شرحنا لهم أن أول نشاط دولي للحملة كان من العراق، بالتزامن مع التجمع الكبير للأربعين. والآن، تستضيف السويد، ألمانيا، وهولندا أيضًا فعالياتنا المهدوية. تحدثنا عن المحتوى المتخصص الذي أنتج بثلاث لغات والمتاح لجمهور الحملة. كانوا سعداء بالتعرف على حملتنا، ونحن أسعد لأن نشاطاتنا ترسخت في قلوب زوار الإمام الحسين (عليه السلام).
في تلك الأيام أيضًا، كان لدينا ضيف آخر منحنا تشجيعًا كبيرًا؛ ليس لأنه شخصية مشهورة، بل لأننا أدركنا أن هذا الطريق ليس مقصورًا على فئة معينة، هنا التعاون والتآلف هما الأساس، والجميع يأتون مهما كانت معتقداتهم.
سأل السيد رفيعي عن طبيعة عملنا، ولم يكن على علم بالمؤسسة، فقدمنا له كل شيء بصراحة. أخبرناه أن هدفنا تعريف العالم بالمنقذ الوحيد للبشرية، وأننا أنشأنا محتوى مبنيًا على مبادئ معرفة الإنسان.
شعر بالارتياح والإعجاب؛ ليس بجهدنا نحن، بل بيدين مصدر الهداية ومنبعها.