مركز تدريب ومحتوى متخصصمحتوى لكل موضوع، منظم وسهل الوصول إليه
دليل الموضوع

اتبع محتويات هذه الصفحة بترتيب محدد دون التنقل بين صفحات متعددة.

باختيار كل عنوان، يتغير المحتوى الرئيسي للصفحة إلى ذلك الموضوع.

صورة تعريفية لهذه المجموعةعرض ثابت لتقديم موضوع الصفحة

نقدم لكم هذه المجموعة

للإجابة عن هذا السؤال، يتضح أن جوهر المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، والثورة الإسلامية في إيران من جهة أخرى، لا يقتصر على خلاف سياسي أو صراع على المصالح، بل يرتبط في أساسه بتعارض جوهري بين جبهة الحق وجبهة الباطل. فالدول الاستكبارية تنظر إلى تنامي روح الولاية والالتفاف حول القيادة لدى الشعب الإيراني وأحرار العالم بوصفه تحديًا حقيقيًا لمشروعها؛ ولا سيما مع ما يترتب على ذلك من وحدة الصف، والوفاء، والتضامن، والالتفاف حول قيادة نخب التشيّع، بما يمهّد، وفق هذا التصور، لبلوغ المسار ذروته مع ظهور الإمام المعصوم الأخير، الإمام المهدي عليه السلام، واقتلاع جذور الظلم والاستكبار من العالم.

ولمزيد من التوسع والبحث في أبعاد هذه القضية، وما يرتبط بها من موضوعات محورية، مثل: أسباب الصراع بين الحضارات، والجذور التاريخية لهذا الصراع، وتاريخ التنظيمات الشيعية، ونقطة التحول في مسار مقاومة الحضارة التوحيدية، والدور الفردي في معركة آخر الزمان، وغيرها من القضايا ذات الصلة، يمكن الرجوع إلى مجموعة المقالات ومقاطع الفيديو المنشورة في هذه الصفحة، والمصنفة ضمن ثمانية فصول، والتي يجري تحديثها بصورة مستمرة.

عناوين المقالاتالمحتوى المكتوب لهذا الموضوع
مقاطع فيديومحتوى فيديو لهذا الموضوع

الأدوات الأساسية لدى الشيعة للقوة والاقتدار في معركة آخر الزمان

بعد أن تبيّنت لنا حقيقة ما يجري في العالم من حولنا، وأدركنا أننا نسعى إلى اكتشاف هويتنا الإنسانية الحقيقية، وإلى بناء حضارة إنسانية تقوم على السلام؛ تلك الحضارة التي بشّرت بها جميع الأديان الإلهية، يصبح من الضروري أن نتعرّف إلى استراتيجيتين فطريتين يمكنهما أن تساعدانا على بلوغ ذروة هذا المسار في أقصر وقت ممكن.

تُعدّ الصحيفة السجادية الجامعة منظومةً متكاملة من الأدعية والمناجاة التي خلّفها الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام، رابع أئمة أهل البيت عليهم السلام، وقد صيغت أدعيتها شاملةً لمختلف أبعاد حياة الإنسان واحتياجاته الروحية والمادية، بما ينسجم مع تنوّع ظروفه وأحواله.

وتتميّز أدعية الصحيفة بعمق مضامينها وثراء معانيها؛ فهي تنبع من روح الإمام المعصوم، العارف بأحوال الإنسان ودقائق نفسه وحاجاته. ولذلك تتسلّل كلماتها إلى أعماق القلب، فتمنح الإنسان سكينةً وطمأنينة، وتفتح أمامه باباً للتعبير عن أعمق مشاعره ومطالبه، ووضعها بين يدي الله تعالى في لغةٍ صادقة تنبض بالإيمان والخضوع والرجاء.

إن توظيف الدعاء في بناء الحضارة الإنسانية لا يقتصر على تعزيز الصلة بين الإنسان وربّه، وإضفاء السكينة والطمأنينة على كيانه، بل يتجاوز بإذن الله إلى تسخيرما في العالم من سنن وقوى طبيعية، وتوجيهها في مسار تحقيق ما يُرجى بالدعاء. ومن هنا، فإن اعتماد منهج الاستغاثة والدعاء والتوسّل يمثّل وسيلة فاعلة في مواجهة اليأس والإحباط، ويحرم الشياطين من استغلال لحظات الضعف لبثّ اليأس في نفوس أتباع أهل البيت عليهم السلام.

استفاده از ابزار دعا در تمدن انسانی «ضمن ایجاد گفتگو بین انسان و خداوند و ایجاد آرامش در وجود او»، «جریان‌های طبیعی عالم را نیز به اذن خداوند به سمت تحقق آن دعا، به استخدام درمی‌آورد». از این رو با به کارگیری راهبرد استغاثه، دعا و توسل، شیاطین از طمع ناامیدسازی شیعیان بی‌بهره می‌مانند.

عرض صفحة الصحيفة السجادية