[rank_math_breadcrumb]

جمعية الحجّتيّة؛ الأسس الفكرية ودورها في تأخير ظهور الإمام المهدي عليه السلام

جمعية الحجّتيّة؛ الأسس الفكرية ودورها في تأخير ظهور الإمام المهدي

كيف تتعارض أيديولوجية جمعية الحجّتيّة مع مفهوم الانتظار الحقيقي لظهور المنقذ الموعود؟

لعلّك صادفت أشخاصًا يبدون شديدي التديّن والإيمان بالإمام صاحب الزمان، عجّل الله تعالى فرجه الشريف، لكنهم يعتقدون أن ظهوره لا يحتاج إلى أيّ تحرّك أو عمل، وأنه سيحدث من تلقاء نفسه بمشيئة الله. مع أن هؤلاء قد يبدون شيعةً متديّنين، فإنهم في الواقع يتبنّون رؤيةً تتعارض مع حقيقة الانتظار لظهور المنقذ. وهم، عن قصد أو غير قصد، واقعون تحت تأثير الإطار الفكري لجمعية الحجّتيّة.

تأسست جمعية الحجّتيّة قبل الثورة الإسلامية بهدف خدمة الإمام صاحب الزمان، عجّل الله تعالى فرجه الشريف، إلا أنّها اتخذت مسارًا مختلفًا بوضوح عن مسار الثورة الإسلامية، التي كان هدفها التمهيد لظهور الإمام صاحب الزمان. وقد بلغ هذا الاختلاف حدًّا خطيرًا، حتى إنّ الإمام الخميني، رضوان الله عليه، كان يرى في أعضاء جمعية الحجّتيّة تهديدًا للثورة الإسلامية. وعلى الرغم من حلّ الجمعية رسميًّا عام 1983م، فإنها لا تزال تواصل نشاطها، حتى ظهور الإمام المهدي، عجّل الله تعالى فرجه الشريف، وفق مبادئ نظامها الأساسي الأول، وإنْ بأساليب متغيّرة.

إنّ حالة النفاق، وغياب الوحدة، والضعف الملحوظ بين أتباع المذهب الشيعي في مواجهة ضرورة إزالة العوائق التي تحول دون ظهور الإمام المهدي، عجّل الله تعالى فرجه الشريف، تُعدّ إلى حدّ كبير مؤشّرًا على النشاط الخفي لجمعية الحجّتيّة. ويتناول هذا المقال أيديولوجية الجمعية، والشبهات التي تثيرها حول مسألة التمهيد لظهور الإمام.

كيف تشكّلت جمعية الحجّتيّة؟

بعد ظهور نظام البهلوي وتزايد النفوذ الملحوظ للعقيدة البهائية في المناصب والسياسات الحكومية، بلغ تصدّي العلماء والشعب للبهائية ذروته. وفي عام 1953م، أسّس الشيخ محمود الحلبي، المعروف أيضًا بمحمود الحلبي، جمعية الحجّتيّة [1].

وتوجد آراء مختلفة حول دوافع تأسيس هذه الجمعية، إلا أنّه من الواضح أنها انحرفت عن مسارها الأصلي بعد فترة قصيرة من تأسيسها. فقد أنشأ الحلبي الجمعية في البداية بهدف نشر ثقافة انتظار ظهور الإمام صاحب الزمان، غير أنّ موقفه تغيّر مع مرور الوقت، ولا سيّما بعد تصاعد نشاط الإمام الخميني وقيام الثورة الإسلامية، فتحوّل إلى أحد أبرز المعارضين لها.

يحاول كثيرون اليوم أن يحصروا معارضة هذه الجمعية للإمام الخميني، رضوان الله عليه، في الفترة التي أعقبت الثورة الإسلامية، إلا أنّ جذور هذه المعارضة تعود إلى السنوات الأولى من نشأة هذه الحركة. فمنذ أن بدأ الإمام الخميني نضاله ضد البهائية، بذلت منظمة الاستخبارات والأمن التابعة لنظام البهلوي، المعروفة باسم «السافاك»، جهودًا حثيثة للحيلولة دون انضمام الناس إلى نهضته.

وكانت محاولة تغيير مذهب المجتمع الشيعي الإيراني إلى البهائية قد فشلت، الأمر الذي دفع السافاك إلى السعي لإحداث انقسام بين أبناء الشعب. وقد أدرك نظام البهلوي وداعموه الصهيونيون والإمبرياليون رفيعو المستوى أنّ استمرار هذه النضالات وتصعيدها سيضرّ بمصالحهم؛ ولذلك لم يكتفِ السافاك بالسماح بعقد اجتماعات جمعية الحجّتيّة، بل كان يدعم، بصورة فاعلة، تجمعاتها الكبيرة أيضًا.

في المقابل، كانت كلّ أنشطة الشباب المنخرطين في الحركة الثورية تخضع لمراقبة مشدّدة من جانب النظام، وغالبًا ما كانت تفضي إلى اعتقالهم وزجّهم في السجون، حيث يتعرّضون لتعذيب وحشي على أيدي «السافاك». وقد بلغت قوة الصلة بين جمعية الحجّتيّة و«السافاك» حدًّا جعل أعضاء الجمعية يُبلّغون عن العناصر الثورية لدى أجهزة الأمن. [2]

معتقدات جمعية الحجّتيّة

تتعارض معتقدات جمعية الحجّتيّة تعارضًا تامًّا مع المبادئ الأساسية للحوزة العلمية في قم، ومع أفكار الإمام الخميني، رضوان الله عليه، وبصورة أوسع، مع مفهوم الانتظار الفاعل للإمام المهدي، عجّل الله تعالى فرجه الشريف. فمنذ البداية، عارض الشيخ محمود الحلبي المبادئ الأساسية للإمام الخميني، واحتجّ بأنّ أيّ ثورة لا تستند إلى قوى غربية أو شرقية لا يمكن أن تنجح، وأنّها ستؤول حتمًا إلى الفشل.

وكانت حركة الإمام الخميني تركز على إسقاط النظام الاستبدادي وإقامة حكومة توحيدية تمهّد الطريق لقيام حكومة الإمام المهدي، عجّل الله تعالى فرجه الشريف. أمّا جمعية الحجّتيّة، فترى أنّ إقامة أيّ حكومة قبل حكومة الإمام المهدي، عجّل الله تعالى فرجه الشريف، أمرٌ غير مشروع [3].

ويبرّر أعضاء الجمعية انفعالهم السياسي بمفهوم التقيّة، التي وإن كانت جائزة في بعض السياقات الدينية، فإنّها لا يُفترض أن تُطبَّق على أصول الإسلام ومبادئه. بل إنّ التقيّة تُعدّ محرّمة عندما يكون الدين معرّضًا للتهديد. فيما يلي، سنبحث معتقدات هذه الجماعة والشبهات التي تطرحها.

فصل الدين عن السياسة

انجمن حجتیه معتقد است که سیاست باید از دین جدا باشد و باید از دخالت در سیاست خودداری کرد [4]. با این حال، خود این موضع را می‌توان نوعی سیاست مکارانه دانست. وقتی گروهی منافع خودش را بر معیارهای الهی ترجیح می‌دهد، ذاتاً در حال سیاست‌ورزی است!

تعتقد جمعية الحجّتيّة بضرورة فصل السياسة عن الدين، وضرورة الامتناع عن التدخّل في الشؤون السياسية [4]. ومع ذلك، يمكن النظر إلى هذا الموقف نفسه بوصفه نوعًا من السياسة الماكرة؛ فعندما تقدّم جماعةٌ مصالحها الخاصة على المعايير الإلهية، فإنّها تمارس السياسة بطبيعة الحال!

وخلافًا لادعاءاتهم، يسعى أعضاء جمعية الحجّتيّة بصورة فاعلة إلى الوصول إلى المناصب الحكومية وتحقيق النفوذ السياسي، وهو الأمر الذي كان الإمام الخميني، رضوان الله عليه، يحذّر منه باستمرار.

ولو كان هدف الله تعالى من إرسال الأديان مجرّد إلزام الناس بمظاهر الإيمان وأعماله الظاهرة، كالصلاة والصوم والحج، لما استُشهد أحدٌ من أهل البيت، عليهم السلام! في مثل هذا التصوّر، لما وقعت فاجعة عاشوراء؛ لأنّ يزيد وابن زياد كانا أيضًا من أهل الصلاة والصيام!

وفضلاً عن ذلك، كيف يمكن لمجتمع يدّعي تجنّبه التدخّل في السياسة أن يبرّر اصطفافه مع جماعات مناهضة لإيران، مثل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتشيّع الإنجليزي، وحزب خلق المسلم؟ أليست مساندة هذه الحركات نوعًا من المشاركة السياسية؟

 

عدم مشروعية إقامة الحكومة في عصر الغيبة

تستند جمعية الحجّتيّة مرارًا إلى بعض الروايات الواردة في المصادر الشيعية، والتي تعتبر إقامة أيّ حكومة قبل حكومة الإمام المهدي، عجّل الله تعالى فرجه الشريف، بمثابة الكفر [5]. غير أنّه من الضروري التحقّق بدقّة من صحة كلّ حديث قبل الاستناد إليه.

وبصرف النظر عن مدى اعتبار هذه الروايات، فإنّ فهم هدف نهضة الإمام الخميني وإقامة الجمهورية الإسلامية أمر بالغ الأهمية. فمن منظور الأئمة المعصومين، عليهم السلام، فإنّ النهضات المرفوضة هي تلك التي تفتقر إلى أهداف إلهية، أو تقع في أوقات غير مناسبة، أو يقودها شخص يدّعي كذبًا أنّه المنقذ [6]. وعليه، فإنّ النهضات ذات الأهداف الإلهية التي لا تتعارض مع هذه الشروط الثلاثة ليست جائزة فحسب، بل قد تحظى أيضًا بالتأييد الإلهي. ومن النماذج التاريخية على ذلك نهضات زيد بن علي، والمختار الثقفي، واليماني [7].إضافةً إلى ذلك، فإنّ ضرورة وجود الحكومة حقيقة واضحة بالنسبة إلى البشرية؛ إذ إنّ المجتمع، من دون حكومة، سينجرّ إلى الفوضى. وإذا لم يُنشئ المسلمون حكومتهم المستقلة، فسوف يصبحون، حتمًا، تحت سيطرة الكافرين. فهل يريد الله تعالى مثل هذا المصير لعباده المؤمنين؟

ومن الجدير بالذكر أنّ إقامة الحكومة الإسلامية ليست جائزة في عصر الغيبة فحسب، بل هي ضرورية أيضًا. بل حتى في عصر حضور الإمام، يستطيع الفقيه الذي لا يتمكّن من الوصول إليه مباشرةً أن يقيم حكومة. ومن اللافت أنّ المرحوم ميرزا مهدي الأصفهاني، الذي يعدّه أعضاء جمعية الحجّتيّة قائدًا لهم، كان يؤمن بهذا الرأي أيضًا. وممّا سبق بحثه يتّضح أنّ إقامة حكومة إلهية في عصر الغيبة ليست أمرًا مقبولًا فحسب، بل هي ضرورية ولازمة للتمهيد لظهور الإمام المهدي، عجّل الله تعالى فرجه الشريف. فإذا كان الظهور سيحدث من دون أيّ تمهيد وبمشيئة الله وحدها، فلن يكون هناك ما يبرّر بقاء الإمام المهدي، عجّل الله تعالى فرجه الشريف، في الغيبة لأكثر من ألف عام!

ومن ثمّ، فإنّ مجرّد الدعاء بظهوره من دون اتخاذ أيّ إجراء لإزالة العوائق التي تحول دون ظهوره أمرٌ عبثي. وكما قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.

 

رفض ولاية الفقيه

عندما لا يدرك الإنسان ضرورة إقامة الحكومة، فمن الطبيعي أن يواجه صعوبة في إدراك الحاجة إلى ولاية الفقيه. ووفقًا للتعاليم الشيعية، عندما لا تتوافر الظروف المثالية للحكم، ينبغي لنا أن نسعى إلى إيجاد أقرب حالة ممكنة إلى تلك الظروف. ولذلك، ينبغي لأكفأ شخص وأجدره أن يتولى القيادة بصفته وليًّا للفقيه، وأن يعمل في سبيل تطبيق القوانين الإسلامية. إلا أنّ جمعية الحجّتيّة تسعى إلى إضعاف مكانة ولاية الفقيه، من خلال الادعاء بأنّ رجال الدين التابعين لها يركّزون حصراً على الجوانب الفردية من حياة الشخص الشيعي، ويتجاهلون المسؤوليات الاجتماعية والأحداث العالمية التي يمكن أن تؤدي إلى إضعاف المجتمع الإسلامي. وبوجه عام، غالبًا ما يوحي رجال الدين المرتبطون بهذه الجمعية بأنّه لا تقع على عاتق الأفراد أيّ مسؤولية في عصر الغيبة [8]. ومن وجهة نظرهم، لا دور للإسلام ولا للشعب الإيراني دور له في بناء حضارة المستقبل! أما الطريف في الأمر أنّ رجال الدين في جمعية الحجّتيّة لا يعارضون الحضارة الغربية فحسب، بل يروّجون لها أيضًا.

الترويج للظلم والفساد بوصفهما مقدّمة لظهور الإمام المهدي، عجّل الله تعالى فرجه الشريف

تُعدّ الحاجة إلى الحكومة والحياة الاجتماعية من أكثر الحاجات الأساسية للإنسانية. وينبغي للحكومة، إلى جانب الدفاع عن حقوق الأفراد، أن تهيّئ الظروف اللازمة لنموّهم الروحي والأخلاقي.

وتبيّن آيات عديدة في القرآن الكريم أنّه لو لم يدفع الله بعض الناس ببعض، لانتشر الظلم والفساد في المجتمع. كما يؤكّد الله تعالى ضرورة وجود أناسٍ مخصوصين يدعون الآخرين إلى الخير. ومن ثمّ، فمن الواضح أنّ الله تعالى لم يُرد قطّ أن تمتلئ الأرض بالظلم والفساد. وفضلاً عن ذلك، إذا لم يكن من المقرّر أن يتصدّى أحد للظلم والفساد، فهل ينبغي لنا أن ننسى، في عصر الغيبة، قوانين الإسلام ومبادئه التي بذل النبيّ الأكرم، صلّى الله عليه وآله، جهدًا كبيرًا طوال ثلاثة وعشرين عامًا من أجل تطبيقها؟ وماذا سيكون مصير الآيات القرآنية المتعلقة بالدفاع والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟

ذلك أنّ الله تعالى لم يسمح قطّ للكافرين بأن يتسلّطوا على المؤمنين. ويبرز هنا سؤال آخر: كيف يمكن أن يكون الله تعالى قد أرسل الإسلام دينًا لجميع الناس وفي جميع الأزمنة، ثم لم يضع على عاتق الأفراد أيّ مسؤولية تجاه الحفاظ عليه؟

الشخصيات المؤثّرة ومواقف جمعية الحجّتيّة وأنشطتها

كما ذكرنا سابقًا، واصلت جمعية الحجّتيّة أنشطتها حتى بعد حلّها ظاهريًّا. وكان من بين أعضاء مجلس إدارتها محمود الحلبي، ومحمد صالحي آذري، والسيد حسين سجّادي، حيث كانوا يعقدون اجتماعاتهم في المنازل الخاصة أو المراكز الدينية. وبعد وفاة محمود الحلبي عام 1997م.، تولّى السيد حسن افتخاري‌زادة رئاسة الجمعية حتى وفاته عام 2024م.. ومنذ تأسيسها، ظلّت جمعية الحجّتيّة تعارض باستمرار جبهة الحق. ولم يتجلَّ هذا العداء في دعمها الكبير للسافاك ونظام البهلوي فحسب، بل ظهر أيضًا في أحداث مثل انتفاضة 5 ⁄ 6 ⁄ 1963م، وخيانة أبي الحسن بني صدر، والجبهة الوطنية الإيرانية. وحتى عند وقوع الهجوم العراقي على إيران، ظلّ موقفها على حاله دون تغيير.

وفي السنوات التي أعقبت الثورة، استغلّ أعضاء جمعية الحجّتيّة تولّيهم مناصب حكومية مختلفة، وامتلاكهم دور نشر ومدارس، فعملوا سرًّا، من خلال الخطب ومراسم عزاء أهل البيت، عليهم السلام، على تأجيج الفرقة بين المجتمعات الشيعية والسنية، في الوقت الذي كانوا فيه يدرّبون عناصر على معارضة مبادئ الثورة الإسلامية. من السمات الأساسية للمؤمن الحقيقي قدرته على معرفة أعدائه وفهم العصر الذي يعيش فيه؛ وهو أمر أخفق أعضاء جمعية الحجّتيّة باستمرار في القيام به. ففي الوقت الذي كان فيه الشعب الإيراني يعرّض أرواحه وأمواله للخطر في سبيل النضال ضد نظام البهلوي، حدّدت جمعية الحجّتيّة، البهائية بوصفها عدوّها الرئيسي. وبعد الثورة الإيرانية، ومع بدء انتشار النفوذ الثقافي الغربي في الجامعات والمؤسسات التعليمية الإيرانية، ركّزوا، بدلًا من التصدي لهذا النفوذ، على مكافحة الماركسية.

واليوم، في الوقت الذي تواصل فيه الصهيونية العالمية ممارسة العنف ضد المسلمين يوميًّا، يحتاج المجتمع الإسلامي بشدّة إلى الوحدة والتضامن. ومع ذلك، قرّر أعضاء جمعية الحجّتيّة أن يجعلوا الوهابية، التي يعدّونها ابنة الصهيونية، عدوّهم الرئيسي؛ في حين يتظاهر أحرار العالم، بمن فيهم غير المسلمين، من أجل تحرير فلسطين ويعبّرون عن غضبهم تجاه إسرائيل، فإنّ أعضاء جمعية الحجّتيّة، الذين يدّعون اتّباع نهج الإمام الحسين، عليه السلام، التزموا الصمت، ويعتقدون أنّ هذه الجرائم ينبغي أن تتصاعد حتى يظهر الإمام المهدي، عجّل الله تعالى فرجه الشريف!

تناولنا في هذا المقال، نشأة جمعية الحجّتيّة ومعتقداتها ومواقفها وأنشطتها. كما بحثنا ايديولوجيتها وقارنّاها بمفهوم الانتظار الحقيقي كما ورد في القرآن الكريم والروايات والمنطق. ما هي الشبهات أو الأسئلة التي واجهتموها بشأن هذا الموضوع؟ شاركوا آرائكم معنا هنا!

 

المصادر

[1] خلجي، مهدي. النظام الجديد لرجال الدين في إيران، ص161، آيدا، 2010م..

[2] أكبري آهنگر، رضا. نظرة إلى تاريخ جمعية الحجّتيّة وأفكارها، ص160، منشورات سوره؛ نوذري، عزت الله. تاريخ الأحزاب السياسية في إيران، ص147، منشورات نويد شيراز، 2008م.؛ مركز وثائق الثورة الإسلامية، الأرشيف، ملف الشيخ محمود واعظ الحلبي، الرسالة 45/1/20، الرقم 657/8/6891؛ مركز وثائق الثورة الإسلامية، الأرشيف، ملف الشيخ محمود واعظ الحلبي، الرسالة 45/1/28، الرقم 5/457؛ باقي، 1983م.، ص35.

[3] مجموعة من المؤلفين. موسوعة المهدوية والإمام صاحب الزمان، عجّل الله تعالى فرجه، ص66، منشورات الموقع التخصصي لعاشوراء، دون تاريخ.

[4] أخگري، محمد رضا. الولائيون بلا ولاية، ص33، پرچم، 1988م.؛ خسروپناه. دراسة التيارات المناهضة للثقافة، 2011م.، ص492.

[5] شمس آبادي. نظرة إجمالية إلى خلفيات تأسيس جمعية الحجّتيّة وموقفها من الثورة، ص177؛ نبوي. دوّامة الشيطان: ليت الحجّتيّة كانت تيارًا فكريًا، ص33-34.

[6] «إذا خرج إلينا أحدٌ من أهل البيت، فانظروا إلى أيّ هدف تريدون الخروج والثورة، ولا تقولوا: إنّ زيدًا خرج، فذلك يجيز لنا الخروج أيضًا؛ فإنّ زيدًا كان عالمًا وصادقًا، ولم يكن يدعوكم إلى نفسه، بل كان يدعوكم إلى الرضا من آل محمد، فلو انتصر، لأوصلكم يقينًا إلى الشخص الذي كان يدعوكم إليه». الكافي، ج8، ح381.

[7] عيون أخبار الرضا، ج2، ص225؛ عيون أخبار الرضا، ج1، ص225؛ عيون أخبار الرضا، ج1، ص252؛ وسائل الشيعة، ج11، ص39، الرواية 11؛ رجال الكشي، ص125، ح199؛ بحار الأنوار، ج45، ص386؛ غيبة النعماني، الباب 14، ح13؛ قيام القائم قبل الظهور، الشيخ الطوسي، الغيبة، ص267؛ الصدوق، كمال الدين، ص649؛ المفيد، الإرشاد، ج2، ص279؛ الطبرسي، إعلام الورى، ص426.

[8] أكبري آهنگر، رضا. نظرة إلى تاريخ جمعية الحجّتيّة وأفكارها، ص414، منشورات سوره.

 

 

 

المشارکة

مقالات مماثلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *